الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٦٨

لنقضت الارض و أكفأت ما عليها، و ما تكثر الزلازل إلّا عند اقتراب الساعة.

و ما عين أحبّ إلى اللّه، و لا عبرة من عين بكت و دمعت على الحسين- (عليه السلام) -، و ما من باك يبكيه إلّا و قد وصل فاطمة- (عليها السلام) - و أسعدها عليه، و وصل رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و أدّى حقّنا (عليه)، و ما من عبد يحشر إلّا و عيناه باكية إلّا الباكين على جدّي الحسين- (عليه السلام) -، فانه يحشر و عيناه قريرة، و البشارة تلقاه و السرور (بيّن) على وجهه، و الخلق في الفزع و هم آمنون، و الخلق يعرضون [على الحساب] و هم جيران الحسين- (عليه السلام) - تحت العرش و في ظل العرش لا يخافون سوء الحساب، يقال لهم: ادخلوا الجنة فيأبون و يختارون مجلسه و حديثه، و انّ الحور لترسل إليهم أنّا قد اشتقنا لكم مع الولدان المخلّدين فيما يرفعون رءوسهم إليهم لما يرون في مجلسهم من السرور و الكرامة، و ان أعدائهم من بين مسحوب بناصيته إلى النار، و من قائل: «ما لنا من شافعين و لا صديق حميم».

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ‏ — ص 168 · السابع و السبعون و مائة أنه- (عليه السلام) - بكى عليه كلّ ما خلق اللّه‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.