الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٦٩

و إنّهم ليرون منزلهم، و لا يقدرون أن يدنوا إليهم، و لا يصلون إليهم، و إنّ الملائكة لتأتيهم بالرسالة من أزواجهم و من خزانهم على ما اعطوا من الكرامة، فيقولون: نأتيكم إن شاء اللّه تعالى فيرجعون إلى أزواجهم بمقالاتهم، فيزدادون إليهم شوقا إذا [هم] خبروهم بما هم فيه من الكرامة، و قربهم من الحسين- (عليه السلام) -، فيقولن: الحمد للّه الذي كفانا الفزع الأكبر، و أهوال القيامة، و نجّانا مما كنا نخاف، و يؤتون بالمراكب و الرحال على النجائب فيستوون عليها، و هم في الثناء على اللّه، [و الحمد للّه]، و الصلاة على محمد و آله حتّى ينتهوا إلى منازلهم.

- و عنه: قال: حدّثني محمّد بن عبد اللّه، عن أبيه، عن عليّ بن محمّد بن سالم، عن محمّد بن خالد، عن عبد اللّه بن حماد البصري، عن عبد اللّه بن عبد الرّحمن الأصمّ، عن عبد اللّه بن مسكان، عن أبي بصير، قال: كنت عند أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - احدّثه، فدخل عليه ابنه، فقال له: مرحبا و قبّله و ضمّه، و قال: حقّر اللّه من حقّركم، و انتقم اللّه ممن وتركم، و خذل اللّه من خذلكم، و قتل اللّه من قتلكم، و كان اللّه لكم وليا و حافظا و ناصرا، فقد طال بكاء النساء، و بكاء الأنبياء [و الصديقين]

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ‏ — ص 169 · السابع و السبعون و مائة أنه- (عليه السلام) - بكى عليه كلّ ما خلق اللّه‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.