مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٧١
قلت:
جعلت فداك إنّ هذا الأمر عظيم، قال- (عليه السلام) -: غيره أعظم منه، ما لم تسمعه، ثم قال لي: يا أبا بصير!
أ ما تحبّ أن تكون فيمن يسعد فاطمة- (عليها السلام) -؟
فبكيت حين قالها ما قدرت عن النطق، و لا قدرت على كلامي من البكاء، ثم قام إلى المصلّى يدعو، فخرجت من عنده على تلك الحال، فما انتفعت بطعام، و ما جاءني نوم، و اصبحت صائما وجلا، حتّى أتيته فلمّا رأيته قد سكن سكنت، و حمدت اللّه حيث لم تنزل عقوبة.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 171 · السابع و السبعون و مائة أنه- (عليه السلام) - بكى عليه كلّ ما خلق اللّه