عنه: قال: حدّثني أبي- (رحمه الله) -، عن سعد بن عبد اللّه، عن يعقوب بن يزيد، عن إبراهيم بن عقبة، عن أحمد بن عمرو بن مسلم، عن الميثمي، قال: خمسة من أهل الكوفة أرادوا نصر الحسين بن علي- (عليهما السلام) - فعرّسوا بقرية يقال لها: شاهي، إذ أقبل عليهم رجلان: شيخ و شابّ، فسلّما عليهم.
قال:
فقال الشيخ: أنا رجل من الجنّ و هذا ابن أخي اردنا نصر هذا [الرجل] المظلوم.
قال:
فقال لهم الشيخ الجني: قد رأيت رأيا، [فقال] الفتية الانسيّون: و ما هذا الرأي الذي رأيت؟
قال رأيت أن أطير، فآتيكم بخبر القوم فتذهبون على بصيرة، فقالوا له: نعم ما رايت.
قال:
فغاب (عنهم) يوما و ليلة، فلما كان من الغد فإذا هم بصوت يسمعونه و لا يرون الشخص، و هو يقول: و اللّه ما جئتكم، حتى بصرت به * * * بالطّف منعفر الخدّين منحورا
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 172 · الثامن و السبعون و مائة نوح الجن و بكاؤها عليه- (عليه السلام) -