الجنّ على الحسين [بن علي] - (عليهما السلام) - فقالت: ما ذا تقولون إذ قال النّبيّ لكم * * * ما ذا فعلتم و أنتم آخر الامم؟
بأهل بيتي و إخواني و مكرمتي * * * من بين أسرى و قتلى ضرّجوا بدم - و عنه: قال: حدّثني حكيم بن داود بن حكيم، قال: حدّثني سلمة، قال حدّثني علي بن الحسين، عن معمّر بن خلّاد، عن أبي الحسن الرضا- (عليه السلام) -، قال: بينما الحسين- (عليه السلام) - يسير في جوف اللّيل و هو متوجّه إلى العراق، و اذا برجل يرتجز، و يقول: [و حدّثني أبي، عن سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن معمّر بن خلّاد، عن الرضا- (عليه السلام) - مثل ألفاظ سلمة قال و هو يقول:] يا ناقتي لا تذعري من زجري * * * و شمّري قبل طلوع الفجر بخير ركبان و خير سفر * * * حتّى تحلّي بكريم القدر بما جد الجدّ رحيب الصدر * * * أثابه اللّه بخير أجر ثمّت أبقاه بقاء الدهر فقال الحسين [بن علي] - (عليهما السلام) -:
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 176 · الثامن و السبعون و مائة نوح الجن و بكاؤها عليه- (عليه السلام) -