فهو عندنا كيوم مات [فيه] رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله و سلم) - و علي و فاطمة و رقية و زينب و أمّ كلثوم فننشدك اللّه- جعلت فداك من الموت- فيا حبيب الأبرار من أهل القبور.
و أقبلت بعض عمّاته تبكي و تقول: أشهد يا حسين لقد سمعت الجنّ ناحت بنوحك و هم يقولون: و انّ قتيل الطفّ من آل هاشم * * * أذلّ رقابا من قريش فذلّت حبيب رسول اللّه لم يك فاحشا * * * أنابت مصيبته الانوف و جلّت قلن أيضا: بكّوا حسينا سيّدا * * * فلقتله شاب الشعر و لقتله زلزلتم * * * و لقتله انكسف القمر و احمرت آفاق السماء * * * من العشيّة و السحر و تغيّرت شمس البلاد * * * بهم و أظلمت الكور ذاك ابن فاطمة المصاب * * * به الخلائق و البشر اورثتنا ذلّا به * * * جدع الانوف مع الغرر - و عنه: قال: حدّثني أبي و جماعة مشايخي، عن سعد بن عبد اللّه، عن محمد بن يحيى المعاذيّ، عن عبّاد بن يعقوب، عن عمرو بن ثابت، عن عمرو بن عكرمة، قال: أصبحنا ليلة قتل الحسين- عليه
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 178 · الثامن و السبعون و مائة نوح الجن و بكاؤها عليه- (عليه السلام) -