الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٨٢

السلام- فالت على نفسها، أن لا تأوى العمران أبدا و لا تأوي إلّا الخراب، فلا تزال نهارها صائمة حزينة حتّى يجنها اللّيل، فاذا جنّها الليل، فلا تزال ترثي الحسين- (عليه السلام) - حتّى تصبح.

- عنه: قال: حدّثني حكيم بن داود بن حكيم، عن سلمة بن الخطّاب، عن الحسين بن عليّ بن صاعد البربري قيم قبر الرضا- (عليه السلام) -، قال: حدّثني أبي، قال: دخلت على الرضا- (عليه السلام) -، فقال لي: ما يقول الناس؟

قال:

قلت: جعلت فداك جئنا نسألك.

[قال:] فقال [لي: ترى] هذه البومة، كانت على عهد جدي رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله و سلم) - تأوي المنازل و القصور و الدور، و كانت إذا أكل الناس الطعام، تطير فتقع أمامهم، فيرمى إليها بالطعام، و تسقى ثم ترجع الى مكانها.

فلمّا قتل الحسين- (عليه السلام) - خرجت من العمران إلى الخراب و الجبال و البراري، و قالت بئس الأمّة أنتم قتلتم ابن بنت نبيكم فلا آمنكم على نفسي.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ‏ — ص 182 · الثمانون و مائة نوح البوم و مصيبتها عليه- (عليه السلام) -

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.