مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٢٠١
و هو يقول: اصبروا آل الرسول * * * قتل الفرخ النحول نزل الروح الأمين * * * ببكاء و عويل ثم بكى بأعلى صوته، و بكيت فأثبتّ عندي تلك الساعة، و كان شهر محرم يوم عاشوراء، لعشر مضين منه، فوجدته قتل يوم ورد علينا خبره، و تاريخه كذلك، فحدّثت بهذا الحديث [اولئك] الذين كانوا معه، فقالوا: و اللّه لقد سمعنا ما سمعت و نحن في المعركة و لا ندري ما هو؟
قلت أ ترى أنّه الخضر- (عليه السلام) -.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 201 · الحادي و الثمانون و مائة: فيما استدل به على قتل الحسين- (عليه السلام) - في البلدان