قال:
أخبرني أبي، عن أبيه، قال: مرّ بالحسين- (عليه السلام) - أربعة آلاف ملك، و هو يقتل، فعرجوا إلى السماء، فأوحى اللّه إليهم، يا معشر الملائكة!
مررتم بابن حبيبي و صفوتي محمّد- (صلى اللّه عليه و آله) - و هو يقتل و يضطهد [مظلوما] فلم تنصروه، فانزلوا إلى الأرض إلى قبره، فابكوه شعث غبر إلى يوم القيامة، فهم عنده إلى أن تقوم الساعة.
- و عنه، قال: حدّثني أبي- (رحمه الله) -، عن سعد بن عبد اللّه، عن بعض أصحابه، عن أحمد بن قتيبة الهمداني، عن إسحاق بن عمّار، قال: قلت لابي عبد اللّه- (عليه السلام) -: بانّي كنت بالحائر ليلة عرفة و كنت اصلّي و ثمّ نحو [من] خمسين ألفا من الناس، جميلة وجوههم طيّبة روائحهم، و أقبلوا يصلّون الليل أجمع.
فلمّا طلع الفجر، سجدت ثمّ رفعت رأسي فلم أر منهم أحدا فقال لي أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -: إنّه مرّ بالحسين- (عليه السلام) - خمسون ألف ملك فهو يقتل، فعرجوا إلى السماء، فأوحى اللّه إليهم، مررتم بابن حبيبي و هو يقتل، فلم تنصروه، فاهبطوا إلى الأرض، فاسكنوا عند قبره شعثاء غبراء، إلى أن تقوم الساعة.
- ابن بابويه، بإسناده، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 205 · الثاني و الثمانون و مائة زيارة الملائكة له- (عليه السلام) -