الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٢١١

أهل الجنة، و قد جئت أمشي من الكوفة و هي ليلة الجمعة و أخاف [أن] اصبح هاهنا و تقتلني مسلحة بني اميّة؟ فقال: انصرف فانك لا تصل. فقلت: و لم لا أصل؟ فقال: إنّ موسى بن عمران- (عليه السلام) - استاذن ربّه في زيارة قبر الحسين- (عليه السلام) - فأذن له، فأتاه و هو في سبعين ألف من الملائكة فإذا عرجوا إلى السماء، فتعال، فانصرفت و جئت الى شاطئ الفرات حتى اذا طلع الفجر، اغتسلت و جئت، فدخلت فلم أر عنده أحدا فصليت عنده الفجر، و خرجت الى الكوفة. - و من كتاب جامع الاخبار: عن عليّ بن موسى الرّضا- (عليه السلام) - عن النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - إنّ موسى بن عمران، سأل ربّه، زيارة قبر الحسين- (عليه السلام) - لمّا أخبره بقتله و فضله، فأذن له، فزار في سبعين ألفا من الملائكة. - و روى الفخري في كتابه، قال: روي عن ابن محبوب- -، قال: خرجت من الكوفة قاصدا زيارة الحسين- (عليه السلام) - في زمان ولاية آل مروان- لعنهم اللّه- و كانوا قد أقاموا اناسا من بني أميّة على جميع الطرق، يقتلون من ظفروا به من زوّار الحسين- (عليه السلام) - فأخفيت

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ‏ — ص 211 · الثالث و الثمانون و مائة زيارة الأنبياء له- (عليه السلام) -

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.