الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٢١٦

فقال:

يا عمّ و يصلون إلى النساء حتّى يقتل عبد اللّه (و هو رضيع؟

فقال:

فداك عمّك يقتل عبد اللّه) إذا جفّت روحي عطشا، و صرت إلى خيمنا فطلبت ماء و لبنا فلا أجد قطّ فأقول: ناولوني ابني، لأشرب من فيه، فيأتوني به، فيضعونه على يدي، فاحمله لادنيه من فيّ، فيرميه فاسق- لعنه اللّه- بسهم فينحره، و هو يناغي، فيفيض دمه في كفي، فارفعه إلى السماء، و أقول: اللهم صبرا و احتسابا فيك، فتعجلني الأسنّة منهم، و النار تستعرّ في الخندق الذي فيه ظهر الخيم، فاكرّ عليهم في أمرّ أوقات في الدنيا، فيكون ما يريد اللّه فبكى و بكينا و ارتفع البكاء و الصراخ من ذراري رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - في الخيم، و يسأل زهير ابن القين، و حبيب بن مظاهر، عنّي فيقولون: يا سيدنا فسيّدنا علي- (عليه السلام) - فيشيرون إلى ما ذا يكون من حاله؟

فيقول:

مستعبرا ما كان اللّه ليقطع نسلي من الدنيا، فكيف يصلون إليه و هو أب ثمانية أئمة- (عليهم السلام) -.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ‏ — ص 216 · الخامس و الثمانون و مائة إخباره- (عليه السلام) - بأنّ اصحابه يقتلون في غد و ابن اخيه القاسم و ابنه عبد اللّه‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.