عليهما- مع أبيه و أمه و أخيه في منزل رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و (من) معه يرزقون و يحبرون و انّه لعن يمين العرش متعلق به، يقول: يا ربّ أنجز لي ما وعدتني.
و إنّه لينظر إلى زوّاره و هو أعرف بهم و بأسمائهم [و أسماء آبائهم] و ما في رحالهم، من أحدهم بولده، و إنّه لينظر إلى من يبكيه، فيستغفر له، و يسأل أباه الاستغفار له، و يقول أيّها الباكي، لو علمت ما اعدّ اللّه لك لفرحت اكثر مما حزنت، و إنّه ليستغفر له من كل ذنب و خطيئة.
- محمد بن الحسن الصفار، عن الحسن بن أحمد، عن أحمد بن محمّد، عن العباس بن حريش، عن أبي جعفر الثاني، قال: لمّا قبض رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - هبط جبرائيل و معه الملائكة و الروح، الّذين كانوا يهبطون في ليلة القدر.
قال:
ففتح لأمير المؤمنين بصره فرآهم من منتهى السّماوات إلى الأرض، يغسلون النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - معه، و يصلّون [معه] عليه، و يحفرون له، و اللّه ما حفر له غيرهم حتّى إذا وضع في قبره، نزلوا مع من
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 218 · السادس و الثمانون و مائة انّه- (عليه السلام) - حيّ بعد الموت