مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٢٢١
أتيت عليّا أبتغي الحق عنده * * * و عند علي عبرة لا احاول فشدّ وثاقي ثمّ قال لي اصطبر * * * كأنّي مخبول عراني خابل فقلت لحاك اللّه و اللّه لم أكن * * * لأكذب في قولي الذي أنا قائل و خلّي سبيلي بعد ضنك فأصبحت * * * مخّلأة نفسي و سربي سابل [فاقبلت يا خير الأنام مؤمّما * * * لك اليوم عند العالمين اسائل] و قلت و خير القول ما كان صادقا * * * و لا يستوي في الدّين حقّ و باطل و لا يستوي من كان بالحق عالما * * * كاخر يمسي و هو للحقّ جاهل
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 221 · السابع و الثمانون و مائة طبعه في حصاة غانم بن [أمّ] غانم و إعطائه ايّاها في نومه