الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٢٢٨

فقالوا:

الحمد للّه الذي أكرمنا بنصرك و شرّفنا بالقتل معك، او لا ترضى أن نكون في درجتك يا بن [بنت] رسول اللّه؟

فقال لهم:

جزاكم اللّه خيرا، و دعا لهم بخير فأصبح و قتل و قتلوا معه أجمعون.

فقال له القاسم بن الحسن- (عليهما السلام) -:

و أنا فيمن يقتل؟

فأشفق عليه، فقال له: يا بني كيف الموت عندك؟

قال يا عمّ أحلى من العسل.

فقال:

أي و اللّه فداك عمّك إنّك لأحد من يقتل من الرجال معي، بعد ان تبلو ببلاء عظيم و ابني عبد اللّه.

فقال يا عم!

و يصلون إلى النساء حتى يقتل عبد اللّه و هو رضيع؟

فقال:

فداك عمّك، يقتل عبد اللّه إذا جفّت روحي عطشا، و صرت إلى خيمتنا، فطلبت ماء و لبنا فلا أجد، فأقول ناولوني ابني لأشرب من فيه.

و هذا الحديث بطوله قد تقدم بزيادة عن قريب فاتفق تكراره فتمامه يؤخذ مما تقدم.

تم بعون اللّه و حسن توفيقه معاجز سيد الشهداء- (عليه السلام) - و الحمد للّه رب العالمين

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ‏ — ص 228 · الثالث و التسعون و مائة علمه- (عليه السلام) - بأجله بمن يقتل معه و انّ ابنه عليّا- (عليه السلام) - لا يقتل، و إنّه أبو أئمة ثمانية

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.