و عنه: عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن موسى بن سعدان، عن عبد اللّه بن القاسم، عن الحسن بن راشد، قال: سمعت أبا عبد اللّه- (عليه السلام) -، يقول: إنّ اللّه تبارك و تعالى إذا أحبّ أن يخلق الإمام، أمر ملكا فأخذ شربة من ماء تحت العرش، فيسقيها إيّاه، فمن ذلك يخلق الإمام، فيمكث أربعين يوما و ليلة في بطن امّه لا يسمع الصوت، ثم يسمع بعد ذلك الكلام، فاذا ولد، بعث (اللّه) ذلك الملك فيكتب بين عينيه: وَ تَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَ عَدْلًا لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ فإذا مضى الإمام الذي كان قبله، رفع لهذا منار من نور ينظر به إلى أعمال الخلائق، فبهذا يحتج اللّه على خلقه.
- و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن علي بن حديد، عن منصور بن يونس، عن يونس بن ظبيان، قال: سمعت أبا عبد اللّه- (عليه السلام) - يقول: إنّ اللّه عزّ و جلّ إذا أراد أن يخلق الإمام من الإمام، بعث ملكا، فاخذ شربة من تحت العرش، ثمّ أوقفها أو دفعها إلى الإمام، فشربها، فيمكث في الرحم أربعين يوما لا يسمع الكلام، ثمّ يسمع الكلام بعد ذلك، فإذا وضعته امّه، بعث اللّه إليه ذلك الملك، الذي
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 233 · الاول: معاجز مولده و مولد كل إمام- (عليهم السلام) -: