له منارا يبصر به أعمال العباد فلذلك يحتج اللّه به على خلقه.
- العياشي في تفسيره، بإسناده عن يونس بن ظبيان، قال: سمعت أبا عبد اللّه- (عليه السلام) -، يقول: إن الامام إذا أراد [اللّه] ان يحمل له بإمام اوتي بسبع ورقات من الجنة، فاكلهنّ قبل أن يواقع، قال: فإذا وقع في الرحم، سمع الكلام في بطن امّه، فإذا وضعته، رفع له عمود من نور ما بين السماء و الأرض (يرى ما بين المشرق و المغرب) و كتب على عضده [الأيمن:] وَ تَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَ عَدْلًا، قال: أبو عبد اللّه- (عليه السلام) - قال: [قال] الوشاء:- حين مرّ هذا الحديث- لا أروي لكم هذا، لا تحدّثوا عنّي.
- عنه، بإسناده، عن يونس بن ظبيان، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - قال: إذا أراد اللّه أن يقبض روح امام، و يخلق بعده إماما، أنزل قطرة من تحت العرش إلى الأرض، يلقيها على ثمرة أو بقلة، قال: فياكل تلك الثمرة، أو تلك البقلة الامام الذي يخلق اللّه منه نطفة الامام الذي يقوم من بعده.
قال:
فيخلق اللّه من تلك القطرة نطفة في الصلب، ثم تصير إلى
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 236 · الاول: معاجز مولده و مولد كل إمام- (عليهم السلام) -: