الرحم، فتمكث فيه أربعين يوما، [فإذا مضى له أربعون ليلة سمع الصوت، فاذا مضى له] أربعة أشهر كتب على عضده الأيمن: وَ تَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَ عَدْلًا لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ فإذا خرج إلى الأرض اوتي الحكمة و زيّن بالحكم [و الوقار] و ألبس الهيبة، و جعل له مصباح من نور فعرف [به الضمير و يرى] به سائر الاعمال.
- محمد بن الحسن الصفار في بصائر الدرجات، عن عباد بن سليمان، عن محمد بن سليمان الديلمي، عن ابيه [سليمان بن عبد اللّه]، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - قال: إنّ نطفة الإمام من الجنّة، [و] إذا وقع من بطن امّه إلى الأرض، وقع و هو واضع يده إلى الأرض، رافعا رأسه إلى السماء.
قلت:
جعلت فداك، و لم ذلك؟
قال:
لأنّ مناديا يناديه من جو السماء من بطنان العرش من الافق الأعلى، يا فلان بن فلان اثبت، فانك صفوتي من خلقي، و عيبة علمي،
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 237 · الاول: معاجز مولده و مولد كل إمام- (عليهم السلام) -: