الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٢٥٠

الشيخ المفيد في إرشاده: قال: أخبرني أبو محمّد الأنصاري، قال: حدّثني محمّد بن ميمون البزاز، قال: حدثنا الحسين بن علوان، عن أبي علي بن زياد بن رستم عن سعيد بن كلثوم، قال: كنت عند الصّادق جعفر بن محمد- (عليهما السلام) -، فذكر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب- (عليه السلام) -، فأطراه و مدحه بما هو أهله ثم قال: و اللّه ما أكل عليّ بن أبي طالب من الدنيا حراما قطّ، حتّى مضى لسبيله، و ما عرض له أمران فظن أنهما أرضى للّه الّا أخذ بأشدّهما عليه في دينه، و ما نزلت معه برسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - نازلة [قطّ] إلّا دعاه ثقة به، و ما أطاق عمل رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - من هذه الامّة غيره، و إنّه كان ليعمل عمل رجل

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ‏ — ص 250 · السابع أنّه- (عليه السلام) - اصفرّ لونه من السهر و رمضت عينه من البكاء و دبرت جبهته و انخرم أنفه و ورمت‏ ساقاه و قدماه من القيام الى الصلاة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.