الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٢٥١

كأنّ وجهه بين الجنة و النار، يرجو ثواب هذه، و يخاف عقاب هذه، و لقد أعتق من ماله ألف مملوك في طلب وجه اللّه و النجاة من النّار، مما كد بيده و رشح منه جبينه، و إن كان ليقوت أهله بالزيت و الخلّ و العجوة، و ما كان لباسه إلّا الكرابيس إذا فضل شيء عن يده من كمّه دعا بالجلم فقصّه، و ما أشبهه من ولده و لا أهل بيته [أحد] أقرب شبها به في لباسه و فقهه، من علي بن الحسين- (عليهما السلام) -.

و لقد دخل أبو جعفر ابنه- (عليه السلام) - عليه فإذا هو قد بلغ من العبادة ما لم يبلغه أحد فرآه [و] قد اصفرّ لونه من السهر، و ومضت عيناه من البكاء، و دبرت جبهته، و انخرم أنفه من السجود، و [قد] و رمت ساقاه و قدماه من القيام في الصلاة.

فقال:

أبو جعفر- (عليه السلام) -: فلم أملك حين رأيته بتلك الحال (من البكاء)، فبكيت رحمة عليه، و اذا هو يفكّر، فالتفت

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ‏ — ص 251 · السابع أنّه- (عليه السلام) - اصفرّ لونه من السهر و رمضت عينه من البكاء و دبرت جبهته و انخرم أنفه و ورمت‏ ساقاه و قدماه من القيام الى الصلاة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.