الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٢٥٦

ابو جعفر محمد بن جرير الطبري، قال: حدثنا عبد اللّه ابن محمد البلوي، قال: سمعت عمّارة بن يزيد، قال: حدّثني إبراهيم بن سعد، قال: لمّا كانت وقعة الحرّة، و أغار الجيش على المدينة و أباحها ثلاثا وجّه بردعة الحمار صاحب يزيد بن معاوية، في طلب عليّ بن الحسين- (عليه السلام) - ليقتله او يسمّه، فوجدوه في منزله، فلمّا دخلوا [عليه] ركب السحاب، و جاء حتى وقف فوق رأسه، و قال: أيّما أحبّ إليك تكفّ أو آمر الأرض أن تبلعك؟

قال:

ما أردت إلّا إكرامك و الاحسان إليك، ثم نزل عن السحاب، فجلس بين يديه، فقرّب إليه أقداحا فيها ماء و لبن و عسل، فاختار عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) - لبنا و عسلا، ثمّ غاب من بين يديه حيث لا يعلم.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ‏ — ص 256 · الثالث ركوبه السّحاب‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.