هذا الموضع، فأكلها الذئب.
- و في كتاب أبي جعفر محمّد بن جرير الطبريّ، روى العبّاس بن معروف، عن أبي الحسن الكرخيّ، عن الحسن بن عمران، عن زرعة، عن سماعة، عن أبي بصير، قال: خرجت مع علي بن الحسين- (عليهما السلام) - إلى مكّة فبلغنا الأبواء، فاذا غنم و نعجة قد تخلّفت عن القطيع، فهي تثغوا ثغاء شديدا و تلتفت إلى سخلتها تثغوا و تشتدّ في طلبها فلما قامت السخلة ثغت النعجة فتبعتها السخلة.
فقال:
يا أبا بصير أ تدري ما تقول النعجة لسخلتها؟
فقلت:
لا و اللّه ما أدري.
فقال:
إنّها تقول: الحقي بالغنم، فانّ اختك عام اول تخلّفت في هذا الموضع، فأكلها الذئب.
- و في كتاب اختصاص المفيد، عن أحمد بن محمّد، عن العباس بن معروف، عن أبي القاسم عبد الرّحمن بن حمّاد الكوفي، عن محمّد بن الحسن، و ساق الحديث، و في الحديث، فقال علي بن الحسين- (عليهما السلام) -: يا عبد العزيز أ تدري ما قالت النعجة؟
قلت:
لا و اللّه ما أدري.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 268 · السابع عشر معرفته منطق البهائم