الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٢٧٠

فقال:

فداك أبي و أمي ما جاء بك ؟

قال:

أسألك بحقّي عليك إلّا أخرجت إليّ هذا الخشف الّذي اصطدته اليوم، فأخرجه فوضعه بين يدي امّها فأرضعتها.

ثم قال: عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) -: أسألك يا فلان لمّا وهبت لي هذا الخشف، قال: قد فعلت، قال: فأرسل الخشف مع الظبية فمضت فبصبصت، و حركت ذنبها.

فقال عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) -:

أ تدرون ما تقول الظبية؟

قالوا:

لا.

قال:

إنّها تقول ردّ اللّه عليكم كل غائب (لكم) و غفر لعلي بن الحسين- (عليهما السلام) - كما ردّ إليّ ولدي.

و رواه المفيد في الاختصاص، عن عبد اللّه بن محمّد، عن محمّد بن ابراهيم، قال: حدّثني بشير و ابراهيم ابنا محمّد، عن حمران بن أعين، عن أبي محمد علي بن الحسين- (عليهما السلام) -، قال: كان قاعدا في جماعة من أصحابه، اذ جاءته ظبية، فبصبصت عنده و ضربت بيديها، و ذكر الحديث بعينه.

- و رواه ابو جعفر محمد بن جرير الطبري قال: روى محمّد بن ابراهيم، قال: حدّثني بشير بن محمّد، عن حمران بن أعين، قال:

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ‏ — ص 270 · الثامن عشر مثله‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.