الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٢٧١

كنت قاعدا عند علي بن الحسين- (عليهما السلام) -، و معه جماعة من أصحابه، فجاءت ظبية، فبصبصت و ضرب بذنبها.

فقال:

أ تدرون ما تقول هذه الظبية؟

قلنا:

ما ندري.

فقال:

تزعم أنّ رجلا اصطاد خشفا لها، و هي تسألني أن اكلّمه [ليردّه عليها،] فقام و قمنا معه حتّى جاء إلى باب الرجل، فخرج إليه و الظبية [معنا،] فقال له علي بن الحسين: إن هذه الظبية زعمت كذا و كذا، و أنا أسألك أن تردّه عليها، فدخل الرجل داره مسرعا، و أخرج إليه الخشف، و سيّبه، و مضت الظبية و الخشف معها، و أقبلت تحرّك ذنبها.

فقال علي بن الحسين:

هل تدرون ما تقول؟

فقلنا:

ما ندري.

فقال:

إنّها تقول ردّ اللّه عليكم كلّ حقّ غصبتم عليه أو كلّ غائب و كلّ سبب ترجونه، و غفر لعلي بن الحسين- (عليهما السلام) - كما ردّ عليّ ولدي.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ‏ — ص 271 · الثامن عشر مثله‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.