الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٢٧٣

أستغفر اللّه فسكت.

و رواه المفيد في الاختصاص، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم، عن أبي سلمة سالم بن مكرم الجمّال، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام) -، قال: كان علي بن الحسين- (عليه السلام) - مع أصحابه في طريق مكّة فمرّ (به) ثعلب، و هم يتغدّون، فقال [لهم] علي بن الحسين- (عليهما السلام) -: هل لكم ان تعطوني موثقا من اللّه لا تهيّجون هذا الثعلب، حتّى أدعوه فيجيء إلينا؟

فحلفوا له.

فقال:

يا ثعلب تعال أو [قال:] ائتنا، فجاء الثعلب حتّى وقع بين يديه، فطرح إليه، عراقا، فولّى به لياكله.

فقال لهم:

هل لكم أن تعطوني موثقا من اللّه، و أدعوه أيضا فيجيىء؟

فأعطوه، فدعاه فجاء، فكلح رجل منهم في وجهه، فخرج يعدو.

فقال علي بن الحسين- (عليهما السلام) -:

أيّكم الذي حقر ذمتي؟

فقال رجل منهم:

يا بن رسول اللّه أنا كلحت في وجهه، و لم أدر، فاستغفر اللّه فسكت.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ‏ — ص 273 · التاسع عشر معرفته منطق الثعلب‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.