يجبه، فقال عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) -: يا عمّ لو كنت وصيّا و إماما لأجابك!
[ف] قال له محمّد: فادع اللّه أنت يا بن أخي و سله، فدعا اللّه عليّ ابن الحسين (عليهما السلام) بما أراد، ثمّ قال: أسألك باللّه الّذي جعل فيك ميثاق الأنبياء و ميثاق الأوصياء و ميثاق الناس أجمعين، لمّا أخبرتنا من الوصيّ و الإمام بعد الحسين بن عليّ- (عليهما السلام) -؟
قال:
فتحرّك الحجر حتّى كاد أن يزول عن موضعه، ثمّ أنطقه اللّه عزّ و جلّ بلسان عربيّ مبين.
فقال:
اللّهمّ إنّ الوصيّة و الإمامة بعد الحسين بن عليّ [إلى علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب و] بن فاطمة بنت رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -.
قال:
فانصرف محمّد بن عليّ و هو يتولّى عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) -.
و رواه، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر- (عليه السلام) - مثله.
و رواه سعد بن عبد اللّه القمّي في بصائر الدرجات، عن أحمد
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 279 · الحادي و العشرون شهادة الحجر الأسود