الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٢٨٣

بالإمامة كان هو الإمام، فانطلقا حتّى أتيا الحجر الأسود، فناداه محمّد فلم يجبه.

فقال عليّ- (عليه السلام) -:

أما إنّك لو كنت وصيّا [و اماما] لأجابك فقال له محمّد: فادع أنت يا بن أخي و سله، فدعى اللّه تعالى علي بن الحسين- (عليه السلام) - بما أراد، ثمّ قال أسألك بالّذي جعل فيك، ميثاق الأنبياء و ميثاق الناس أجمعين، لمّا أخبرتنا بلسان عربيّ مبين، من الوصيّ و الإمام بعد الحسين- (عليه السلام) -؟

فتحرّك الحجر حتّى كاد أن يزول من موضعه، ثمّ أنطقه اللّه بلسان عربيّ مبين.

فقال:

اللّهمّ إنّ الوصيّة و الإمامة [بعد الحسين] لعليّ بن الحسين ابن فاطمة بنت رسول اللّه، فانصرف محمّد و هو يتولّى عليّ بن الحسين- (عليه السلام) -.

- المبرّد في الكامل قال أبو خالد الكابلي لمحمّد بن الحنفيّة أ تخاطب ابن أخيك بما لا يخاطبك بمثله؟

فقال:

إنّه حاكمني إلى الحجر الأسود، و زعم أنّه ينطقه، فصرت معه إلى الحجر، فسمعت الحجر يقول: أخيك فإنّه أحق به منك، فصار أبو خالد إماما.

- السيّد المرتضى- رضي اللّه سبحانه عنه-، في عيون المعجزات، قال: من دلائل عليّ بن الحسين- (صلوات الله عليه) - و براهينه، ما

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ‏ — ص 283 · الحادي و العشرون شهادة الحجر الأسود

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.