الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٢٨٨

في السماء، [و] مفترض الطاعة، فاسمع له و أطع.

فقال محمّد:

سمعا و طاعة يا حجّة اللّه في أرضه و سمائه.

- روى الكشيّ عن أبي بصير قال: [سمعت أبا جعفر- (عليه السلام) - يقول]: كان أبو خالد الكابلي، يخدم محمّد بن الحنفيّة دهرا [و ما كان يشك في أنّه إمام، حتّى أتاه ذات يوم].

فقال له:

جعلت فداك، إنّ لي حرمة و مودّة و انقطاعا، فاسألك بحرمة رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و أمير المؤمنين- (عليه السلام) - إلّا أخبرتني أنت الإمام الّذي فرض اللّه طاعته على خلقه؟

قال:

[فقال: يا أبا خالد حلفتني بالعظيم،] الإمام عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) - عليّ [و عليك] و على كلّ مسلم [فأقبل أبو خالد لمّا أن سمع ما قاله محمد بن الحنفيّة، استأذن عليه فأخبر إن أبا خالد بالباب، فاذن له] فجاء إلى عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) - فلمّا دخل عليه [دنا منه] قال: مرحبا يا كنكر!

ما كنت لنا بزائر، ما بدا لك فينا؟

فخرّ أبو خالد ساجدا شاكرا للّه فاسمع منه [تعالى ممّا سمع من علي بن الحسين- (عليهما السلام) -] فقال: الحمد للّه الّذي لم يمتني حتّى عرفت إمامي.

فقال له عليّ- (عليه السلام) -:

و كيف عرفت إمامك [يا أبا خالد؟].

قال:

[إنك دعوتني باسمي الذي سمّتني أمّي الّتي ولدتني، و قد

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ‏ — ص 288 · الحادي و العشرون شهادة الحجر الأسود

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.