في السماء، [و] مفترض الطاعة، فاسمع له و أطع.
فقال محمّد:
سمعا و طاعة يا حجّة اللّه في أرضه و سمائه.
- روى الكشيّ عن أبي بصير قال: [سمعت أبا جعفر- (عليه السلام) - يقول]: كان أبو خالد الكابلي، يخدم محمّد بن الحنفيّة دهرا [و ما كان يشك في أنّه إمام، حتّى أتاه ذات يوم].
فقال له:
جعلت فداك، إنّ لي حرمة و مودّة و انقطاعا، فاسألك بحرمة رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و أمير المؤمنين- (عليه السلام) - إلّا أخبرتني أنت الإمام الّذي فرض اللّه طاعته على خلقه؟
قال:
[فقال: يا أبا خالد حلفتني بالعظيم،] الإمام عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) - عليّ [و عليك] و على كلّ مسلم [فأقبل أبو خالد لمّا أن سمع ما قاله محمد بن الحنفيّة، استأذن عليه فأخبر إن أبا خالد بالباب، فاذن له] فجاء إلى عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) - فلمّا دخل عليه [دنا منه] قال: مرحبا يا كنكر!
ما كنت لنا بزائر، ما بدا لك فينا؟
فخرّ أبو خالد ساجدا شاكرا للّه فاسمع منه [تعالى ممّا سمع من علي بن الحسين- (عليهما السلام) -] فقال: الحمد للّه الّذي لم يمتني حتّى عرفت إمامي.
فقال له عليّ- (عليه السلام) -:
و كيف عرفت إمامك [يا أبا خالد؟].
قال:
[إنك دعوتني باسمي الذي سمّتني أمّي الّتي ولدتني، و قد
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 288 · الحادي و العشرون شهادة الحجر الأسود