قال:
«و كم بقي».
قال:
«كذا و كذا».
قال:
إنّها الليلة التي وعدتها.
قال:
و دعا بوضوء، فقال: إنّ فيه فأرة.
فقال بعض القوم:
إنّه ليهجر.
فقال:
هاتوا المصباح، فنظروا فإذا فيه فأرة، فأمر بذلك الماء فأهريق الماء، فأتوه بماء آخر ثمّ توضّأ و صلّى حتّى إذا كان آخر الليل توفى- (صلوات الله عليه) -.
- محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن أحمد، عن عمّه عبد اللّه بن الصّلت، عن الحسن بن عليّ ابن بنت إلياس، عن أبي الحسن- (عليه السلام) -، قال: سمعته يقول: إنّ عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) - لمّا حضرته الوفاة، اغمي عليه، ثمّ فتح عينيه، و قرأ إذا وقعت الواقعة و إنّا فتحنا لك فتحا مبينا، و قال: الحمد للّه الّذي صدقنا وعده، و أورثنا الأرض نتبوّأ من الجنّة حيث نشاء، نعم أجر العاملين، ثمّ قبض من ساعته و لم يقل شيئا.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 293 · الثاني و العشرون معرفته بليلته التي قبض فيها