الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٢٩٣

قال:

«و كم بقي».

قال:

«كذا و كذا».

قال:

إنّها الليلة التي وعدتها.

قال:

و دعا بوضوء، فقال: إنّ فيه فأرة.

فقال بعض القوم:

إنّه ليهجر.

فقال:

هاتوا المصباح، فنظروا فإذا فيه فأرة، فأمر بذلك الماء فأهريق الماء، فأتوه بماء آخر ثمّ توضّأ و صلّى حتّى إذا كان آخر الليل توفى- (صلوات الله عليه) -.

- محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن أحمد، عن عمّه عبد اللّه بن الصّلت، عن الحسن بن عليّ ابن بنت إلياس، عن أبي الحسن- (عليه السلام) -، قال: سمعته يقول: إنّ عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) - لمّا حضرته الوفاة، اغمي عليه، ثمّ فتح عينيه، و قرأ إذا وقعت الواقعة و إنّا فتحنا لك فتحا مبينا، و قال: الحمد للّه الّذي صدقنا وعده، و أورثنا الأرض نتبوّأ من الجنّة حيث نشاء، نعم أجر العاملين، ثمّ قبض من ساعته و لم يقل شيئا.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ‏ — ص 293 · الثاني و العشرون معرفته بليلته التي قبض فيها

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.