مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٢٩٦
لا أرجع إليه، ثمّ فكرت إنّ رجوعي غير ضائر، فصرت إليه في الوقت، فوجدت الباب مفتوحا و لم أر أحدا، فهممت بالرجوع، فناداني من داخل [الدار، ادخل] ثلاث مرات، فظننت أنّه يريد غيري، فصاح يا كنكر ادخل، و هذا اسم كانت أمّي سمّتني به، و لم يسمعه منها أحد غيري، فدخلت إليه فوجدته جالسا في بيت مطيّن على حصير بردي، و عليه قميص كرابيس، فقال: يا با خالد إنّي قريب عهد بعرس و أنّ الّذي رأيت بالأمس من آلة المرأة، و لم أحبّ خلافها، فلما برحت ذلك اليوم من عنده، حتّى أراني الأعاجيب، فقلت بإمامته، و هداني اللّه به و على يديه.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 296 · الرابع و العشرون الأعاجيب الّتي أراها أبا خالد الكابلي