فقالت له:
عرض عليه ولاية أبيك، فأنكرها فحبس في بطني، فلمّا أقرّ بها، و أذعن امرت فقذفته، و كذلك من أنكر ولايتكم أهل البيت، يخلد في نار الجحيم.
[فالتفت إلى عبد اللّه] فقال: يا عبد اللّه أسمعت و شهدت؟
فقال له:
نعم.
فقال:
شدّوا أعينكم، فشددناها فتكلّم بكلام، ثمّ قال: حلّوها فحللناها، فإذا نحن على البساط في مجلسه، فودّعه عبد اللّه و انصرف، فقلت له: يا سيّدي لقد رأيت في يومي عجبا و آمنت به [أ] فترى عبد اللّه بن عمر يؤمن بما آمنت به.
فقال:
أ تحبّ أن تعرف ذلك؟
فقلت:
نعم.
قال:
قم فأتبعه و ماشه و اسمع ما يقول لك؟
فتبعته و مشيت معه، فقال لي: إنّك لو عرفت سحر [بني] عبد المطلب لما كان هذا [بشيء] في نفسك، هؤلاء قوم يتوارثون السحر، كابرا عن كابر، [فرجعت] فعند ذلك علمت أنّ الإمام لا يقول إلّا حقا.
- و روى محمّد بن عليّ بن شهرآشوب في كتاب
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 299 · السادس و العشرون إظهاره حوت يونس و شهادتها