الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٢٩٩

فقالت له:

عرض عليه ولاية أبيك، فأنكرها فحبس في بطني، فلمّا أقرّ بها، و أذعن امرت فقذفته، و كذلك من أنكر ولايتكم أهل البيت، يخلد في نار الجحيم.

[فالتفت إلى عبد اللّه] فقال: يا عبد اللّه أسمعت و شهدت؟

فقال له:

نعم.

فقال:

شدّوا أعينكم، فشددناها فتكلّم بكلام، ثمّ قال: حلّوها فحللناها، فإذا نحن على البساط في مجلسه، فودّعه عبد اللّه و انصرف، فقلت له: يا سيّدي لقد رأيت في يومي عجبا و آمنت به [أ] فترى عبد اللّه بن عمر يؤمن بما آمنت به.

فقال:

أ تحبّ أن تعرف ذلك؟

فقلت:

نعم.

قال:

قم فأتبعه و ماشه و اسمع ما يقول لك؟

فتبعته و مشيت معه، فقال لي: إنّك لو عرفت سحر [بني] عبد المطلب لما كان هذا [بشيء] في نفسك، هؤلاء قوم يتوارثون السحر، كابرا عن كابر، [فرجعت] فعند ذلك علمت أنّ الإمام لا يقول إلّا حقا.

- و روى محمّد بن عليّ بن شهرآشوب في كتاب

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ‏ — ص 299 · السادس و العشرون إظهاره حوت يونس و شهادتها

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.