الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٠٠

المناقب، عن أبي حمزة الثمالي،- و اسمه ثابت بن دينار- أنّه قال: دخل عبد اللّه بن عمر على عليّ بن الحسين زين العابدين، قال له: يا بن الحسين أنت الّذي تقول إنّ يونس بن متّى لقي في الحوت ما لقي لأنّه عرضوا عليه ولاية جدي فتوقّف عنها؟

قال:

بلى ثكلتك امّك، قال عبد اللّه بن عمر فأرني برهان ذلك إن كنت من الصادقين.

قال عبد اللّه بن عمر:

فأمر عليّ بن الحسين بشد عينه بعصابة و عيني بعصابة، ثمّ أمر بعد ساعة بفتح أعيننا، فإذا نحن على شاطئ بحر يضرب بأمواجه.

فقال ابن عمر:

يا سيّدي!

دمي في رقبتك اللّه اللّه في نفسي.

فقال (عليّ بن الحسين):

هيه و أريه إن كنت من الصادقين.

ثمّ قال (عليّ بن الحسين): يا أيّها الحوت فأطلع الحوت رأسه من البحر، مثل الجبل العظيم، و هو يقول: لبّيك لبّيك يا وليّ اللّه.

فقال علي بن الحسين:

من أنت؟

قال:

أنا حوت يونس يا سيّدي!

فقال عليّ بن الحسين- (عليه السلام) -:

حدّثني بخبر يونس.

قال:

إنّ اللّه تعالى لم يبعث نبيّا من آدم- (عليه السلام) - إلى أن صار جدّك محمّد- (صلى اللّه عليه و آله) - إلّا و قد عرض عليه ولايتكم أهل البيت، فمن قبلها من الأنبياء سلم و تخلّص، و من توقّف عنها و تتعتع في حملها، لقي ما لقي آدم من المعصية، و لقي ما لقي نوح من الغرق و ما لقي إبراهيم من النار، و ما لقي يوسف من الجبّ و ما لقي أيّوب من البلاء، و ما لقي داود

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ‏ — ص 300 · السادس و العشرون إظهاره حوت يونس و شهادتها

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.