من الخطيئة إلى أن بعث اللّه يونس، فأوحى اللّه إليه أن قيل: يا يونس تولّ أمير المؤمنين عليا و الأئمة الراشدين من صلبه في كلام له.
قال يونس:
كيف أتولّى من لم أره و لم أعرفه، و ذهب مغاضبا فأوحى اللّه تعالى إليّ: أن التقم يونس و لا توهن له عظاما، فمكث في بطني أربعين صباحا يطوف معي البحار في ظلمات ثلاث، ينادي لا إله إلّا أنت سبحانك إنّي كنت من الظالمين قد قبلت ولاية عليّ بن أبي طالب و الائمة الراشدين من ولده، فلمّا آمن بولايتكم أمرني ربّي فقذفته على ساحل البحر.
[فقال زين العابدين- (عليه السلام) -: ارجع أيّها الحوت إلى و كرك!
و استوى الماء].
- محمّد بن الحسن الصفّار، عن العبّاس بن معروف، عن سعدان بن مسلم، عن صباح المزني، عن الحارث بن حصيرة، عن حبّة العرني، قال: قال أمير المؤمنين- (عليه السلام) - إنّ اللّه عرض ولايتي على أهل السموات و على أهل الأرض أقرّ بها من أقرّ، و أنكرها من أنكر، [أنكرها] يونس فحبسه اللّه في بطن الحوت، و في آخر حتّى أقر بها.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 301 · السادس و العشرون إظهاره حوت يونس و شهادتها