الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٠٢

أبو جعفر محمّد بن جرير الطبري، قال: حدّثني أبو طاهر عبد اللّه بن أحمد الخازن قال: حدّثنا أبو بكر محمّد بن عمر بن مسلم التميمي، قال: حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد، قال: حدّثنا إبراهيم بن أحمد بن جبرويه، قال: حدّثنا محمّد بن أبي البهلول، قال: حدّثنا صالح بن [أبي] الأسود، عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ الباقر- (عليهما السلام) - قال: خرج أبو محمّد عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) - إلى مكة في جماعة من مواليه و ناس من سواهم، فلمّا بلغ عسفان ضرب مواليه فسطاطه في موضع منها، فلمّا دنا عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) - من ذلك الموضع، قال لمواليه: كيف ضربتم في هذا الموضع؟

و هذا موضع قوم من الجن، هم لنا أولياء و لنا شيعة، و ذلك مضرّ بهم و مضيّق عليهم.

فقالوا:

ما علمنا ذلك، و عزموا على قلع الفسطاط، و إذا هاتف يسمع صوته و لا يرى شخصه، و هو يقول: يا بن رسول اللّه لا تحوّل فسطاطك من موضعه، فإنّا نحتمل ذلك لك، و هذا الطبق قد أهديناه إليك، نحبّ أن تنال منه لنشرّف بذلك، فنظرنا فإذا جانب الفسطاط طبق عظيم و أطباق معه فيها عنب و رمّان و موز و فاكهة كثيرة، فدعا أبو محمّد

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ‏ — ص 302 · السابع و العشرون إهداء الجن إليه- (عليه السلام) -

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.