الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٠٦

عليه و آله و سلّم-، فقرّب و رحّب، ثمّ قال لي: إنّ في الدّلالة دليلا على ما تريدين، أ فتريدين دلالة الإمامة؟

فقلت:

نعم يا سيّدي!

فقال:

هاتي ما معك فناولته الحصاة فطبع لي فيها.

قالت:

ثمّ أتيت عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) - و قد بلغ بي الكبر إلى أن [أ] رعشت و أنا اعدّ يومئذ مائة و ثلاث عشرة سنة، فرأيته راكعا و ساجدا و مشغولا بالعبادة، فيئست من الدّلالة، فأومأ إليّ بالسبّابة فعاد إليّ شبابي.

قالت:

فقلت يا سيّدي!

كم مضى من الدنيا و كم بقي (منها) ؟

فقال:

أمّا ما مضي فنعم، و أمّا ما بقي فلا.

قالت:

ثمّ قال لي: هاتي ما معك، فأعطيته الحصاة، فطبع لي فيها.

ثمّ أتيت أبا جعفر- (عليه السلام) - فطبع لي فيها.

ثمّ أتيت أبا عبد اللّه- (عليه السلام) - فطبع لي فيها.

ثمّ أتيت أبا الحسن موسى- (عليه السلام) - فطبع [لي] فيها ثمّ أتيت الرضا- (عليه السلام) - فطبع لي فيها.

و عاشت حبابة بعد ذلك تسعة أشهر على ما ذكره عبد اللّه بن

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ‏ — ص 306 · التاسع و العشرون طبعه بخاتمه- (عليه السلام) - في حصاة حبابة الوالبيّة و ردّ شبابها عليها

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.