مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣١٠
فشدّ وثاقي ثمّ قال لي اصطبر * * * كأنّي مخبول عراني خابل فقلت: لحاك اللّه و اللّه لم أكن * * * لأكذب في قولي الّذي أنا قائل و خلّي سبيلي بعد ظنك فأصبحت * * * مخلأة نفسي و سربي سابل [فأقبلت يا خير الأنام مؤمّما * * * لك اليوم عند العالمين اسائل] و قلت و خير القول ما كان صادقا * * * و لا يستوي في الدّين حق و باطل و لا يستوي من كان بالحقّ عالما * * * كاخر يمسي و هو للحقّ جاهل و أنت الإمام الحقّ يعرف فضله * * * و إن قصرت عنه النّهى و الفضائل و أنت وصيّ الأوصياء محمّد أبوك * * * و من نيطت إليه الوسائل
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 310 · الحادي و الثلاثون ختمه على حصاة غانم