الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣١٦

الطبرسي في الاحتجاج، عن ثابت البناني، قال: كنت حاجا و جماعة عبّاد البصرة، مثل أيّوب السجستاني، و صالح المروي، و عتبة العلّام، و حبيب الفارسي، و مالك بن دينار، فلمّا أن دخلنا مكّة رأينا الماء ضيّقا، و قد اشتدّ بالنّاس العطش لقلة الغيث، ففزع إلينا أهل مكة و الحجّاج يسألوننا أن نستسقي لهم، فأتينا الكعبة و طفنا بها، ثمّ سألنا اللّه خاضعين متضرعين بها، فمنعنا الإجابة فبينما نحن كذلك إذا نحن بفتى قد أقبل [و] قد أكربته أحزانه و أقلقته أشجانه فطاف بالكعبة أشواطا، ثمّ أقبل علينا فقال: يا مالك بن دينار!

و يا ثابت البناني!

و يا أيّوب السجستاني!

و يا صالح المروي!

و يا عتبة العلّام و يا حبيب الفارسي!

[و يا سعد!] و يا عمر!

و يا صالح [الاعمى] !

و يا رابعة!

و يا سعدانة!

و يا جعفر بن سليمان!

فقلنا لبّيك و سعديك يا فتى!.

فقال:

أ ما فيكم أحد يحبّه الرحمن؟

فقلنا:

يا فتى علينا الدعاء و عليه الإجابة.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ‏ — ص 316 · الرابع و الثلاثون استجابة دعائه- (عليه السلام) - في الاستسقاء

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.