الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣١٧

فقال:

أبعدوا عن الكعبة، فلو كان فيكم أحد يحبّه الرحمن لأجابه، ثمّ أتى الكعبة فخرّ ساجدا فسمعته يقول في سجوده: «سيّدي بحبّك لي إلّا سقيتهم الغيث».

قال:

فما استتمّ الكلام حتّى أتاهم الغيث كأفواه القرب.

(فقلت: يا فتى!

من أين علمت أنّه يحبّك؟

فقال:

لو لم يحبّني لم يستزرني، فلمّا استزارني علمت أنّه يحبّني، فسألته بحبّه لي فأجابني ثمّ ولّى عنّا و أنشا) يقول: من عرف الرّب فلم تغنه * * * معرفة الرّب فذاك الشّقيّ ما ضرّ في الطّاعة ما ناله * * * في طاعة اللّه و ما ذا لقي ما يصنع العبد بغير التّقى * * * و العزّ كلّ العزّ للمتّقي فقلت: يا أهل مكة من هذا الفتى؟

قالوا:

(هذا) عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب- (عليهم السلام) -.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ‏ — ص 317 · الرابع و الثلاثون استجابة دعائه- (عليه السلام) - في الاستسقاء

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.