يا با خالد، إنّ أهل زمان غيبته القائلين بإمامته و المنتظرين لظهوره أفضل من أهل كلّ زمان، لأنّ اللّه تبارك و تعالى أعطاهم من العقول و الأفهام و المعرفة، ما صارت به الغيبة عندهم بمنزلة المشاهدة، و جعلهم في ذلك الزمان بمنزلة المجاهدين بين يدي رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - بالسيف، اولئك (هم) المخلصون حقّا و شيعتنا صدقا، و الدعاة إلى دين اللّه عزّ و جلّ سرّا و جهرا.
و قال عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) -: انتظار الفرج من أفضل العمل، و حدّثنا بهذا الحديث عليّ بن أحمد بن موسى، و محمّد بن خالد السناني، و عليّ بن عبد اللّه الورّاق، عن محمّد بن أبي عبد اللّه الكوفي، عن سهل بن زياد الآدمي، عن عبد العظيم بن عبد اللّه [الحسني]، عن صفوان، عن إبراهيم (بن) أبي زياد، عن أبي حمزة [الثمالي]، عن أبي خالد الكابلي، عن عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) -.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 320 · الخامس و الثلاثون إخباره- (عليه السلام) - بجعفر الكذّاب و ما وقع منه