الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٢٦

منهم قد صبرت تقاتل، فأقدمت عليهم و أقبل رجل آخر في كبكبة كأنّه بغل أقمر يغري النّاس لا يدنو منه أحد إلّا صرعه، فدنا منّي فضربت يده فأبنتها، و سقط على شاطئ نهر، فشرقت يداه و غربت رجلاه فقتلته و وجدت منه رائحة المسك، و أظنّه ابن زياد فاطلبوه.

فجاء رجل فنزع خفّيه و تأمّله، فإذا هو ابن زياد- لعنه اللّه- على ما وصف ابن الأشتر فاجتزّوا رأسه، و استوقدوا عامّة الليل بجسده، فنظر إليه مهران مولى زياد، و كان يحبّه حبّا شديدا فحلف أن لا يأكل شحما أبدا، فأصبح الناس فحووا ما في العسكر، فهرب غلام لعبيد اللّه إلى الشام.

فقال له عبد الملك بن مروان:

متى عهدك بابن زياد؟

فقال:

جال الناس فتقدّم فقاتل و قال ائتني بجرة فيها ماء، فأتيته فاحتملها فشرب منها و صبّ الماء بين درعه و جسده، و صبّ على ناصية فرسه فصهل ثمّ اقتحمه فهذا آخر عهدي به.

قال:

و بعث ابن الأشتر برأس بن زياد إلى المختار و أعيان من كان معه، فقدم بالرؤوس و المختار يتغدى، فالقيت بين يديه، فقال: الحمد للّه ربّ العالمين وضع رأس الحسين بن عليّ- (عليهما السلام) - بين أيدي ابن زياد- لعنه اللّه- و هو يتغدّى و أتيت برأس ابن زياد و أنا أتغدّى.

قال:

و انسابت حيّة بيضاء تخلل الرءوس حتّى دخلت في أنف

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ‏ — ص 326 · السابع و الثلاثون استجابة دعائه- (عليه السلام) - على عبيد اللّه بن زياد

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.