الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٣٠

و اتي المختار بعبد اللّه بن أسيد الجهني، و مالك [بن] الهيثم البدّاني من كندة، و حمل بن مالك المحاربي، فقال: يا أعداء اللّه أين الحسين بن عليّ؟

قالوا:

أكرهنا على الخروج إليه.

قال أ فلا مننتم عليه و سقيتموه؟

[من الماء] و قال للبدّاني: أنت صاحب برنسه- لعنك اللّه-؟

قال لا قال:

بلى ثمّ قال: اقطعوا يديه و رجليه، و دعوه يضطرب حتّى يموت، فقطّعوه، و أمر بالآخرين فضربت أعناقهما، و اتي بقرار ابن مالك، و عمرو بن خالد، و عبد الرحمن البجلي، و عبد اللّه بن قيس الخولانيّ، فقال لهم: يا قتلة الصالحين أ لا ترون اللّه بريئا منكم؟

لقد جاءكم الورس بيوم نحس، فأخرجهم إلى السوق فقتلهم.

و بعث المختار معاذ بن هاني الكندي، و أبا عمرة كيسان، إلى دار خولي بن يزيد الأصبحيّ، و هو الّذي حمل رأس الحسين- (عليه السلام) - إلى ابن زياد- لعنه اللّه- فأتوا داره فاستخفى في المخرج فدخلوا عليه فوجدوه و قد أكبّ على نفسه، قوصرة فأخذوه، و خرجوا يريدون المختار، فتلقّاهم في ركب، فردّوه إلى داره و قتله عندها و أحرقه.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ‏ — ص 330 · السابع و الثلاثون استجابة دعائه- (عليه السلام) - على عبيد اللّه بن زياد

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.