مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٣١
و طلب المختار شمر بن ذي الجوشن فهرب إلى البادية، فسعى به إلى أبي عمرة فخرج إليه مع نفر من أصحابه، فقاتلهم قتالا شديدا، فأثخنته الجراحة، فأخذه أبو عمرة أسيرا و بعث به إلى المختار، فضرب عنقه، و أغلى له دهنا في قدر فقذفه فيها فنضج، و في نسخة فتفسخ، و وطئ مولى لآل حارثة بن مضروب وجهه و رأسه.
و لم يزل المختار يتتبع قتلة الحسين- (عليه السلام) - و أهله حتّى قتل منهم خلقا كثيرا، و هرب الباقون، فهدم دورهم و قتلت العبيد مواليهم الّذين قاتلوا الحسين- (عليه السلام) - و أتوا المختار فأعتقهم.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 331 · السابع و الثلاثون استجابة دعائه- (عليه السلام) - على عبيد اللّه بن زياد