فلمّا كان في وقت الحلواء لم يؤت بالحلواء لانّهم كانوا قد اشتغلوا عن عمله بخبر الرأسين، فقال ندماؤه: لم نعمل اليوم حلواء؟
فقال علي بن الحسين- (عليهما السلام) -:
لا نريد حلواء أحلى من نظرنا إلى هذين الرأسين.
ثم عاد إلى قول أمير المؤمنين- (عليه السلام) - قال و ما للكافرين و الفاسقين عند اللّه أعظم و أوفى ثم قال أمير المؤمنين- (عليه السلام) -: و اما المطيعون لنا فسيغفر اللّه لهم ذنوبهم فيزيدهم إحسانا إلى إحسانهم.
قالوا:
يا أمير المؤمنين و من المطيعون لكم؟
قال:
الذين يوحّدون ربهم، و يصفونه بما يليق به من الصفات، و يؤمنون بمحمد نبيّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و يطيعون اللّه في إتيان فرائضه و ترك محارمه، و يحيون أوقاتهم بذكره، و بالصّلاة على نبيّه محمد و آله الطيبين- صلّى اللّه عليهم- و ينفون عن أنفسهم الشّح و البخل فيؤدّون ما فرض عليهم من الزكوات و لا يمنعونها.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 338 · الثامن و الثلاثون إخباره بالوقت الّذي يقتل فيه عبيد اللّه بن زياد و شمر بن ذي الجوشن- لعنهما اللّه- و اليوم الّذي يدخل برأسيهما عليه- (عليه السلام) -