عليّ بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن أبي بكر الحضرميّ، عن رجل من بني حنيفة [قال كنت مع عمّي ف] دخل على علي بن الحسين- (عليهما السلام) - فرأى بين يديه صحائف، ينظر فيها فقال [له:] أي شيء هذه الصحف جعلت فداك؟
فقال:
هذا ديوان شيعتنا.
قال [أ] فتأذن لي أطلب اسمي فيه؟
قال:
نعم.
قال:
[فإنّي]: لست أقرأ و ابن أخي [معي] على الباب، فتأذن له يدخل حتى يقرأ؟
قال:
نعم، فأدخلني عمّي، فنظرت في الكتاب، فأوّل شيء هجمت عليه اسمي.
فقلت:
اسمي و رب الكعبة.
قال:
ويحك فاين أنا؟
فجزت خمسة أسماء او ستّة، ثم وجدت اسم عمّي.
فقال علي بن الحسين:
«أخذ اللّه ميثاقهم معنا على ولايتنا، لا يزيدون و لا ينقصون، إنّ اللّه خلقنا من [أعلى] علّيين و خلق شيعتنا من
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 339 · التاسع و الثلاثون أنه- (عليه السلام) - عنده ديوان شيعتهم- (عليهم السلام) -