مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٤٨
ساعته كتابا الى عبد الملك بن مروان.
أمّا بعد، فانك كتبت في يوم كذا و كذا في ساعة كذا و كذا إلى الحجاج تقول: أمّا بعد، فانظر دماء بني عبد المطلب و احقنها و اجتنبها، فإن [رأيت] آل أبي سفيان لما و لغوا فيها لم يلبثوا إلّا قليلا، و أسررت ذلك و كتمته، و ساق حديثه، و سيأتي في موضع آخر بتمامه.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 348 · الثالث و الأربعون إخباره بالكتاب الّذي كتبه عبد الملك بن مروان إلى الحجّاج