الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٤٩

لو شئت ما كان فإنّه و إن بلغ بك و من أمثالك ليذكّرني عذاب اللّه، ثمّ أخرج يديه من الغلّ و رجليه من القيد، ثمّ قال: يا زهري لا جزت معهم على ذا منزلين من المدينة.

فما لبثنا إلّا أربع ليال حتّى قدم الموكّلون به يطلبونه بالمدينة فما وجدوه، و كنت فيمن سألهم عنه، فقال لي بعضهم إنّا لنراه متبوعا إنّه لنازل و نحن حوله لا ننام نرصده إذ أصبحنا فما وجدنا بين محمله إلّا حديدة.

[فقال الزهري:] فقدمت بعد ذلك على عبد الملك، فسألني عن عليّ بن الحسين، فأخبرته، فقال [لي]: إنّه قد جاء في يوم فقده الأعوان فدخل عليّ فقال: ما أنا و أنت؟!

فقلت:

أقم عندي.

فقال:

لا احبّ، ثم خرج، فو اللّه لقد امتلأ ثوبي خيفة.

و في رواية ثاقب المناقب لقد امتلأت في ثوبي خيفة.

قال الزهري:

فقلت: يا أمير المؤمنين ليس عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) - حيث تظن!

إنّه مشغول بنفسه.

فقال:

حبذا شغل مثله فنعم ما شغل به.

قال:

و كان الزهري إذا ذكر عليّ بن الحسين- (صلوات الله عليهما) - بكى و قال: زين العابدين.

و روى ذلك أبو نعيم الأصفهاني [الحافظ في كتاب] في حلية

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ‏ — ص 349 · الرابع و الأربعون انحلال الأقياد و الغلّ و ذهابه- (عليه السلام) - من الشام إلى المدينة في يوم فقده أعوان الحبس‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.