قال:
من جنازة ضمرة فوضعت وجهي عليه حين سوى عليه فسمعت صوته: و اللّه أعرفه كما كنت أعرفه و هو حي يقول: ويلك يا ضمرة بن معبد اليوم خذلك كل خليل و صار مصيرك إلى الجحيم، فيها مسكنك و مبيتك و المقيل.
قال فقال:
عليّ بن الحسين- عليهما صلوات اللّه-: أسأل اللّه العافية هذا جزاء من يهزأ من حديث رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -.
- سعد بن عبد اللّه قال: حدّثنا محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن عليّ بن عبد اللّه الحنّاط، عن عمر بن حفص، عن عمرو بن شمر، عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر- (عليه السلام) -، قال: قال عليّ ابن الحسين- (عليهما السلام) - موت الفجأة تخفيف عن المؤمن و أسف على الكافر، فإنّ المؤمن ليعرف غاسله و حامله، فإن [كان] له عند ربّه خير، ناشد حملته بتعجيله، و إن كان غير ذلك ناشدهم أن يقصروا به.
فقال ضمرة بن سمرة:
يا عليّ لو كان كما تقول لقفز من السرير، و ضحك و أضحك.
فقال عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) -:
اللّهم إن كان ضمرة بن سمرة، ضحك و أضحك من حديث رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - فخذه أخذ آسف، فعاش بعد ذلك أربعين يوما و مات فجأة، فأتي علي بن الحسين- عليهما
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 361 · الخمسون استجابة دعائه- (عليه السلام) - على ضمرة