الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٦٩

المفيد في إرشاده: قال: أخبرني أبو محمد الحسن ابن محمّد، عن جدّه، قال: حدّثني داود بن القاسم، قال: حدّثنا الحسين بن زيد، عن عمّه: عمر بن عليّ، عن أبيه: عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) - أنّه كان يقول: «لم أر (شيئا) مثل التقدّم في الدعاء، فإنّ العبد ليس تحضره الإجابة في كلّ وقت».

و كان مما حفظ عنه من الدّعاء حين بلغه توجّه مسرف بن عقبة إلى المدينة.

ربّ كم من نعمة أنعمت بها عليّ قلّ لك عندها شكري، و كم من بليّة ابتليتني بها قلّ لك عندها صبري فيا من قلّ عند نعمته شكري فلم يحرمني و قلّ عند بلائه صبري فلم يخذلني، يا ذا المعروف الّذي لا ينقطع أبدا، و يا ذا النعماء الّتي لا تحصى عددا، صلّ على محمّد و آل محمّد، و ادفع عنّي شرّه، فإنّي أدرأ بك في نحره، و أستعيذ بك من شرّه، فقدم مسرف بن عقبة إلى المدينة و كان يقال: أنّه لا يريد غير عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) - [فسلم منه] و أكرمه و حباه و وصله.

و جاء الحديث من غير وجه «أنّ مسرف بن عقبة لمّا قدم المدينة

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ‏ — ص 369 · السابع و الخمسون استجابة دعائه- (عليه السلام) - حين قد مرّ مسرف ابن عقبة المدينة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.