عليه، فيحال ما بيننا و بين القوم، و نصلّي و نرى القوم و هم لا يروننا.
و قام رجل [عليه حلل] خضر على فرس محذوف أشهب بيده حربة مع عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) -، فكان إذا أومأ الرجل إلى حرم رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله و سلم) - يشير ذلك الفارس بالحربة نحوه فيموت قبل أن يصيبه.
فلمّا أن كفّوا عن النهب دخل عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) - على النساء فلم يترك قرطا في اذن صبيّ و لا حليا على امرأة و لا ثوبا إلّا أخرجه إلى الفارس.
فقال:
يا بن رسول اللّه إنّي ملك من الملائكة من شيعتك و شيعة أبيك، لمّا أن ظهر القوم بالمدينة استأذنت ربّي في نصرتكم آل محمّد- (صلى اللّه عليه و آله) - فأذن لي لأن أدّخرها يدا عند اللّه تبارك و تعالى و عند رسوله- (صلى اللّه عليه و آله) - و عندكم أهل البيت إلى يوم القيامة.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 371 · الثامن و الخمسون عدم رؤية القوم له- (عليه السلام) - و الملك الّذي نزل لنصرته- (عليه السلام) -