الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٧١

عليه، فيحال ما بيننا و بين القوم، و نصلّي و نرى القوم و هم لا يروننا.

و قام رجل [عليه حلل] خضر على فرس محذوف أشهب بيده حربة مع عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) -، فكان إذا أومأ الرجل إلى حرم رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله و سلم) - يشير ذلك الفارس بالحربة نحوه فيموت قبل أن يصيبه.

فلمّا أن كفّوا عن النهب دخل عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) - على النساء فلم يترك قرطا في اذن صبيّ و لا حليا على امرأة و لا ثوبا إلّا أخرجه إلى الفارس.

فقال:

يا بن رسول اللّه إنّي ملك من الملائكة من شيعتك و شيعة أبيك، لمّا أن ظهر القوم بالمدينة استأذنت ربّي في نصرتكم آل محمّد- (صلى اللّه عليه و آله) - فأذن لي لأن أدّخرها يدا عند اللّه تبارك و تعالى و عند رسوله- (صلى اللّه عليه و آله) - و عندكم أهل البيت إلى يوم القيامة.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ‏ — ص 371 · الثامن و الخمسون عدم رؤية القوم له- (عليه السلام) - و الملك الّذي نزل لنصرته- (عليه السلام) -

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.