مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٨١
«بالّذي أسقط عنك تملال التّعب، و منحك شدّة لذيذ الرّهب إلّا ما لحقتني منك جناح رحمة و كنف رقّة، فإنّي ضالّ.
فقال:
لو صدق توكّلك ما كنت ضالّا، و لكن اتّبعني و أقف أثري، فلمّا أن صار تحت الشجرة أخذ بيدي و تخيل لي [أنّ] الأرض تميد من تحت قدمي، فلمّا انفجر عمود الصبح، قال لي: أبشر فهذه مكّة فسمعت الضجّة و رأيت الحجّة.
فقلت له:
بالّذي ترجوه يوم الآزفة يوم الفاقة من أنت؟
فقال:
«إذا أقسمت فأنا عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب- (عليهم السلام) -».
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 381 · الثامن و الستّون سيره من زبالة إلى مكّة في ليلة واحدة