مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٨٣
بجيس فلمّا كان الليلة الثانية رأى مثل ذلك، فسأل عنه أنّ أهله [فقالت له امرأة من أهله كان لابيك عبد رومي، يقال له:] بجيس، استنبط له عينا بذي خشب، فسأل عن ذلك، فاخبر به، فما مضت بعد ذلك إلّا أيام قلائل حتّى أرسل الوليد بن عتبة بن أبي سفيان إلى عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) -، يقول له: إنّه قد ذكرت لي عين لابيك بذي خشب تعرف بجيس، فإذا أحببت بيعها ابتعتها منك.
قال عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) -:
خذها بدين الحسين، و ذكره له، قال قد أخذتها، فاستثني منها سقي ليلة السبت لسكينة.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 383 · الحادي و السبعون الآتي الّذي أتاه- (عليه السلام) - حين اهتمّ بدين أبيه- (عليه السلام) -